القائمة الرئيسية

الصفحات

الفرق في فقدان حاسم الشم خلال الإصابة بكورونا والانفلونزا

 الفرق في فقدان حاسم الشم خلال الإصابة بكورونا والانفلونزا

الفرق في فقدان حاسم الشم خلال الإصابة بكورونا والانفلونزا


كشفت طبيبة روسية، في مقابلة صحفية، عن الفرق بين فقدان حاسة الشم خلال الإصابة بفيروس كورونا المستجد وعند المرض بالانفلونزا الموسمية.
وقالت الدكتورة يلينا سيلكوفا، إنه خلال المرض بكوفيد-19 الناجم عن الإصابة بفيرو كورونا، يفقد المريض حاسة الشم أولا، ولكن دون حدوث انتفاخ في الغشاء المخاطي للأنف، أي بدون سيلان ورشح في الأنف.

وأكّدت الدكتورة، "الإصابة بكوفيد، لا تترافق مطلقا بأية إفرازات مخاطية ولا احتقان بالأنف، ولا توجد صعوبة في التنفس عن طريق الأنف على الإطلاق"، مشيرة إلى أنه بعد أيام قليلة من ذلك، تبدأ أعراض المرض الأساسي في الظهور.

وفي المقابل، بيّنت يلينا سيلكوفا، أنه عند الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي الحادة، تختفي حاسة الشم لدى المريض، بسبب تراكم الإفرازات المخاطية في تجويف الأنف مما يؤدي إلى انسداده وهو ما يخلق الشعور بالاحتقان.

يذكر أن الدكتورة سيلكوفا، كانت قد أكدت في تصريح سابق، أن فقدان حاسة الشم دون الإصابة بفيروس كورونا قد يشير إلى مرض جدي، لافتة إلى أن حاسة الشم، يمكن أن تختفي مع انتفاخ الغشاء المخاطي في الأنف. وكقاعدة عامة، يحدث هذا بسبب أمراض الجهاز التنفسي الحادة أو وجود مرض الحساسية.

تعليقات